Yahoo!

مناجاة عبد

كتبها أديب فؤاد ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 12:59 م

رحماك إلهي
رحماك إلهي
أرددها
وأنا أُعَلِّم أَنَّك في علياءك تسمعني
00 أصرخ في همس
وأشعر
جدارن الْغُرْفَة حولي
تَهْتَزّ بوجلٍ
وتناجي مَعِي في سكون الليل
إلهي
أقف مَع أفكاري
وأحزاني ودموع تتسابق
أبحث عن طَوْق نجاة
ولا أَجِد سَوَّى ضعفي
ولسان يلهج في صَوْت متهدج
رحماك إلهي
أتعبني
ظلم ذُنُوبِي وشقائي
إلهي
ألجمني حَجَم خَطَايَاي فرحماك
أخجلني أَن أَقِف عَلَى بَابَك
ذنوب كجبال 00 رحماك
إلهي
تنطفئ بِذُنُو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى سارقة

كتبها أديب فؤاد ، في 22 نوفمبر 2005 الساعة: 00:02 ص

حسناء أستعارت قلمي
في مكان عام
واختفت
 في لحظةٍ
ولم تعد ولم يعد معها قلمي

………………………..أديب

 

بم أغرتك
ياقلمي
أنامل الحسناء ؟!!
حتى غدوت اسيرا
أبحضنها الدافي
أم روائح عطرها
أم قبلة فوق الشفاه بحجة التفكير
حتى جريت مهرولا
وقد كنت عندى بين الأصدقاء أثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أنت …؟

كتبها أديب فؤاد ، في 5 سبتمبر 2009 الساعة: 20:28 م

 

تتناقض المشاعر
وتهاجمني الرغبة في التعبير
ولكن طول البعد عن صرير القلم
يجعل من حروفي
خاطرة متواضعة
فعذرا
00000000000أديب

 

تَسْأَلَنِي الحلوة من أَنَت
وكيف دَخَلَت حَيَاتِي
احترت فتاتي
فأنا لغز في ذَاتِي
تتناقض في ً كُل صَفَات الكون
فحياتي أَبَدًا لَا تُشْبِهُهَا حياتي
احمل قَلْبًا يَتَمَزَّق من دَمَعَت طفل
لكني أقسو
حَتَّى لَكَأَنِّي دَفَنْت الْقَلْب في يَوِم مماتي
استعذب همساتك دافئة
لكني اخاف الْغَرَق في بَحَر الْكَلِمَات
فتاتي
أنا أَرْض فَضَاء
زرعت صبارا وَشَوْك قتاد
في زَمَن ماض
لكن في دَاخِل قَلْبِي
نبتات من وَرَد وبذور من ريحان
تنتظر أَن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغدا يعود الشتاء

كتبها أديب فؤاد ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 17:07 م

كنت أعشق الصيف
وأكره الشتاء
حتى جاءهذا الصيف وجاءت معه شدة في الحرارة لم أعرفها قبل
جعلنى أعيد حساباتي وأعلن إنتظاري للشتاء بفارغ الصبر
وخصامي الأبدى مع فصل الصيف
ومن قديم إحساسي وخوفي من الشتاء
أقدم لكم هذه الخاطرة
……………………………………..أديب

 

أغدا يَعُود الشتاء
بأمطاره….بإحزانه
بعواصفٍ تعبت تسافر
بين الصَّحَارِي والموانئ
ثم مَاتَت غاضبه
بين طيات الستائر
بمواقد النِّيرَان يَكْسُوَهَا التعب
الدمع يَأْكُل مقلتي
كالفحم يَأْكُلَه اللهب
وأوراق أَشْجَار صَفْرَاء لون
شاحبه
تئن من وحدتها
دون تغريدالبلابل
0000000
أغدا يَعُود الشتاء
فيرتجف الْكَوْن
كل الكون
قلبي…أشجاري …عصفور في قفص
قد ضَمّ جناحيه
خوفا أوبردا
أو تَعَبًا
ولايبقى غَيْر دُمُوع السحب
وسفن مشاعر
قد حطمها
هجر أَو غدر
أو رِيح صارخة
أو عَتَمَة لَيْل
ماعاد يهم…فلقد حطمها
00000000
أغدا يَعُود الشتاء
ولم يَبْق مِنْك غير
خيال م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة تمرين00 عطرك السافر فضح ورد البساتين

كتبها أديب فؤاد ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 15:57 م

 

رائعة صوت الأرض طلال مداح ليلة تمرين

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبث مسائي

كتبها أديب فؤاد ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 11:08 ص

 

في هذا المساء أحببت أن اعبث
000000000000000000000أديب

 

 

في هذا المساء أنساب في داخلي كل معنى لكلمة الحزن على مستوى العالم
وأخذني معه في رحلة حزينة ممطرة
ولكن بمجرد أن خطرت ببالي ذكريات جميلة وبريئة عدت إلى شواطئ الهدوء

 

أعرف نفسي حين تعجبني فكرة وتأسرني كلمة
أختلي بنفسي فأعيش الفكرة 00 وأختفي لكي أستمتع بالإستماع للكلمة
كذلك الصقور أثناء هجرتها تهاجر وحيدة وترتفع عاليا
ولست كالأوز يهاجر في أسراب

 

في البدء كانت تربية الأم والأب وكان سلاحهم كل ما تعود عليه الآباء والأمهات
ولكن ما أصعب أن تصل إلى مرحلة عمرية تخضع فيها لتربية الذات
التي تستعمل أقسى سلاح في التربية سلاح الضمير
ماأقسى تأنيب الضمير

بعض النساء تكون واضحة الحركة ومكشوفة للكل مثلها مثل الثانية التي يراها
ويسمعها كل من ينظر للساعة فيكتشف دواخلها بكل سهولة
وبعضهن مثل الدقائق تحتاج لمعرفة دواخلها إلى تدقيق شديد ونظرة ثاقبة حادة
أما أنت فنوع من النساء نادر داخله مثل حركة الساعة لن نستطيع تعقبها مهما حاولت ومهما كانت لدي قوة خارقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إليها

كتبها أديب فؤاد ، في 12 يونيو 2007 الساعة: 09:05 ص

مَازِلْت كُل ليلة
أشعل ذَات الْمِصْبَاح الخافت
وأفتح الستائر
أشرف عَلَى المدينه
وأضواء المنائر
وأعد كَمَا كَنَت دائما
كوبين من القهوه
لحظة ….أما مَازِلْت تحبينها
فرنسية من دُون سكاكر

مازلت كُل ليلة
أجلس في الشرفة للصباح
وكرسيك…
هل مَازِلْت تذكرينه
من الخيزران
فوقه وَسَادَة صَنْعَتَهَ
ا خصيصة لراحتك
من رِيش النعام
أنظري….مازال في مكانه
أمامه منضده
أما أَنا فَأَجْلَس في الزاويه
أناظر الصباح..(وجهك) و المساء

مازال كُل شَيْء في مكانه
ذلك المذياع
و(ريموت الكنترول)على ماتركته
وهذه( بنسة) وَذَلك المشط
لم يَزَل عالقا بَه بَقَايَا شعرك
وذلك (الإيشارب)
لم يَزَل شَغَل (الكانفاه)لم تكملينه
قد وعدتنى في الشِّتَاء بشال
لم لَا تكملينه

مازلت كُل ليلة
أناظر السماء…أبحث عن نُجِّمَة جديده
وتضحكين…….تقهقهين
وتضمينني لصدرك الحنون
وتسألين (مابه جَنّ حبيبي)
فأحلق في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنين قربان

كتبها أديب فؤاد ، في 20 سبتمبر 2006 الساعة: 20:32 م

 

أرجو المعذرة لهذه المشاركة لسببين
أولا: أنها تتطرق لجزء من حياة الماضي الذي تتطرقت إليه في خاطرة سابقة
ثانيا: انها باللهجة الحجازية
فإذا اعجبتكم وكانت خفيفة عليكم فذلك من رقة ذوقكم
وأن غير ذلك فذاك مني ولذلك طلبت المعذرة
………………………………………….. …………….أديب

 

على (قربان) جلست أذكر
كيف كانت مدينتنا
وسال الدمع من عيني
وأنا أسمع انين الواد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة في أعماق الأمس

كتبها أديب فؤاد ، في 5 يوليو 2006 الساعة: 10:10 ص

 

حينما ينتابك ضيق من الحاضر
أحجز لنفسك رحلة في أعماق الماضي
وستعود وقد إرتحت قليلا
………………………….أديب

 

 

وأستلقي فوق الكرسي
وامامي فنجان القهوة
وأسترخي
بعد عناء وهموم
يأتيني من بين سحاب الماضي
ذاك الطفل
فيأخذني بيميني
لأشاهده يلعب في حارته
ويعبث في كل الأشياء
ويقف أمام الباب الخشبي
ويركل بيديه وقدميه
فيأتيه صوت الجد من الداخل
( جر الحبل ) بلا قلق
ياشيطان

 

 
وندخل للدهليز فإذا رائحة الند
تختلط برطوبة غسل الدرجان
وإذا بمٌرتبة الجد تتوسط أرض الديوان
وعلى الرف المذياع وساعته الفضية
وعكاز وطقم الأسنان
وأصعد للدرج أقف أمام باب الأخضر
وأضحك من ستي وأمي
كي لاندخله تخبرنا أنه بيت الحنشان
وحتى الآن خفت أن أدخله
مازال في قلبي أنه بيت الحنشان
*********

وأصعد للصٌــفة
كي أشرب من شربتها
م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صالة سفر

كتبها أديب فؤاد ، في 22 نوفمبر 2005 الساعة: 09:41 ص

 

 

في صالة سفر
وسط دموع وداعٍ …ودموع عناق
ومسافر يجمع حقائب أسفارٍ
وهدايا عشاق
أقف تحت جدار الخوف
وجدار الألم
أبحث عن زمني الضائع
بين وجوه ضاحكة
قد قدمت من سفر
ووجوه أتعبها دمع حراق
أبحث عن زمني الضائع
وسط حقائب غيري
وسط الأمتعة
بين زوايا صالات قدوم وصالات مغادرة وفراق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي